قلب الحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

قلب الحياة

أعوام من الوجود بعالم الشبكة العنكبوتية
 
الرئيسيةالمستشار الاجتماعي المجانى البوابةدخولالمستشار القانوني المجانيالتسجيلأحدث الصورالعاب اون لاين مجانا

 

 القطار...!؟-أبو خالد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو خالد شعبان
مرشح للاشراف
مرشح للاشراف
أبو خالد شعبان


احترام قوانين المنتدى احترام قوانين المنتدى : 100 %

الأوســــــمـــــــــــــــــة : العضو المميز

رسالة sms : [table style="WIDTH: 150px; HEIGHT: 120px" border=1][tr][td]
النص المرافق[/td][/tr][/table]


عدد المساهمات : 507

نقاط : 1287

السٌّمعَة : 8

تاريخ التسجيل : 07/11/2011

مصري

الابراج : الجدي

الأبراج الصينية : النمر

العمل/الترفيه : معلم وتربوي

المزاج : حب الله ورسوله

تعاليق : مصري حر بسيط محب لكل البشر ومتسامح مع العدو والحبيب ، متدين معتدل ،مقبل على الحياة ،ليس لليأس طريق إلى قلبي ،فهو متعلق بربه لايخشى إلاه ،متعاون مع الآخرين، شعاري ،قول الله تعالى:" واتقوا الله ويعلمكم الله.."،وقول الحبيب -صلى الله عليه وسلم-:"تركت فيكم ما إن تمسكتم به ؛فلن تضلوا بعدي أبدا:كتاب الله وسنتي".

نوع المتصفح : الفايرفوكس


القطار...!؟-أبو خالد Empty
مُساهمةموضوع: القطار...!؟-أبو خالد   القطار...!؟-أبو خالد Icon_minitimeالإثنين فبراير 20, 2012 8:17 pm

القطار.........؟!

بعد يوم عمل مرهق، توجه إلى محطة القطار ليعود إلى القاهرة. لم يجد مكاناً فى القطار الذى سوف يتحرك الآن إلا واقفاً..

فكّر: كنت صائماً، وقد استيقظت من الصباح الباكر، وقضيت يومى فى العمل.. فهل أتحمل ساعتين أو ثلاث واقفاً من الأسكندرية إلى القاهرة؟؟؟

ثم توجه إلى موظف شباك التذاكر قائلاً: ومتى سيغادر القطار التالى من فضلك؟

أجابه الموظف: فى تمام الساعة الخامسة والربع

فقال له: إذاً أعطنى تذكرة من فضلك

أخذ التذكرة بعد أن دفع ثمنها، وقال لنفسه: حسناً، حتى يحل موعد القطار سأذهب لأصلى المغرب وأشترى طعاماً أفطر عليه.

الآن هو عائد إلى المحطة ليركب القطار ممنياً نفسه بكرسى مريح فى قطار الدرجة الأولى، ليتناول إفطاره ثم ربما لينام قليلاً، أو ينظر من الشباك ويتأمل ما مر به خلال يومه، أو ربما يقرأ كتاباً..

ولكنه وجد القطار يغادر الرصيف!

فأخذ يجرى مهرولاً خلفه ليلحق به، والناس فى القطار ينظرون إليه..

أخذ يجرى خلف القطار بكل ما أوتى من قوة ومشاعره تتأرجح بين القلق والأمل..

أخذ يجرى وقد تعلق أمله بالقطار..

هاهو كاد يلحق بالقطار..

هاهو وصل إلى باب القطار..

ولكن..

انغلق الباب فى وجهه…

أبطأ خطواته ثم توقف تماماً

أطرق بوجهه إلى الأرض وقد استبد به الإحباط

مازال مطرقاً بوجهه إلى الأرض، وأخذ يتحرك بخطى ثقيلة وهو يفكر:

ماذا فعلت حتى يحدث هذا لى؟ لقد ذهبت أصلى، وكنت صائماً اليوم فذهبت لأشترى إفطارى؟؟

يبدو أننى كان يجب أن أعود أسرع من ذلك، لم يكن من الضرورى أن أشترى إفطاراً. ألم يكن من الممكن أن تشترى من القطار؟!

هاهو القطار قد فاتك ، وضاعت عليك التذكرة

ماذا ستفعل الآن؟؟

هل سأجد مكاناً فى القطار القادم؟ وماذا إذا لم أجد؟ هل سأضطر إلى الانتظار؟ أم ترانى قد كتب علىّ السفر واقفاً؟

ولكن كيف ستقف ثلاث ساعات؟!

هل سأضطر إلى المبيت بالأسكندرية هذه الليلة؟

ولكن أين؟!

إذاً قد يكون علىّ أن أبحث عن فندق ،تكلفة زيادة.. ومجهود زيادة.. ووقت ضائع…

أفـــفـــفــــف

وبينما هو كذلك إذ جاءه رجل: مالك يا بنى؟

فأجابه بصوت يائس: لقد فاتنى القطار وضاعت على التذكرة.

فقال له الرجل: أعطنى التذكرة أراها.

وبعد أن دقق فيها النظر، رفع وجهه نحوى وهو يرفع حاجبيه وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة، ثم قال بصوت يلوؤه الحماس: ولكن القطار الذى فاتك لم يكن قطارك، وهذا هو قطارك يدخل المحطة.

مد يده يأخذ منه التذكرة، وهو ينقل عينيه بين الرجل والتذكرة والقطار غير مصدق ما سمع، ويقول فى نفسه: معقول؟! لم يفتنى القطار؟ هذا هو قطارى؟ وسأجلس على كرسى مريح وأتناول إفطارى وأبيت الليلة فى بيتى؟!

الحمد لله.

نظر إلى الرجل وقد تهلل وجهه، وشكره، ثم ودعه وانصرف مسرعاً إلى قطاره وقد شعر بقوة الأمل تدب فى روحه وجسمه.

جلس يتناول إفطاره وهو يفكر:

سامحنى يا رب على أننى ربما أكون قد أسأت الظن بك..

ماذا لو كنت لحقت بالقطار الماضى؟ لو كان حدث، لكنت الآن أقف فيه إذ ليس لى مكان، وفوق هذا كنت سأضطر إلى شراء تذكرة جديدة وتضيع علىّ تذكرتى!

الحمد لله

نظر إلى الشباك وشرد بنظره، ثم استطرد فى تأملاته:

كم من أشياء فى حياتنا نلهث خلفها ونبذل كل ما فى وسعنا من أجل الظفر بها ولكننا لا ننالها وتنغلق الأبواب فى وجوهنا، فنصاب بالإحباط واليأس معتقدين أن الخير قد تركنا..

ولكننا بعد ذلك نكتشف أن ما فاتنا فاتنا، لأنه ببساطة لم يكن لنا.
" وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القطار...!؟-أبو خالد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» قصة الشكاك-أبو خالد
» قصة الشيخ الوقور وركاب القطار
» أسرع قبل مغادرة القطار/فضل العشر الأواخر+ليلة القدر خير من ألف شهر

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قلب الحياة :: إسلاميات :: إسلاميات :: قصص ومواعظ-
انتقل الى:  
أختر لغة المنتدى من هنا

قلب الحياة

↑ Grab this Headline Animator

الساعة الأن بتوقيت (مصر)
جميع الحقوق محفوظة لـقلب الحياة
 Powered by Aseer Al Domoo3 ®https://qalapalhaya.ahlamountada.com
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010