قلب الحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

قلب الحياة

أعوام من الوجود بعالم الشبكة العنكبوتية
 
الرئيسيةالمستشار الاجتماعي المجانى البوابةدخولالمستشار القانوني المجانيالتسجيلأحدث الصورالعاب اون لاين مجانا

 

 عيسى وآدم: إعجاز أم مصادفة؟!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ماينحنى راسى الا لصلاتى
مشرف سابق
مشرف سابق
ماينحنى راسى الا لصلاتى


احترام قوانين المنتدى احترام قوانين المنتدى : 100 %

الأوســــــمـــــــــــــــــة : الكاتب المميز

رسالة sms : [table style="WIDTH: 150px; HEIGHT: 120px" border=1][tr][td]
النص المرافق[/td][/tr][/table]


عدد المساهمات : 676

نقاط : 1912

السٌّمعَة : 8

تاريخ التسجيل : 10/05/2011

مصرية

الابراج : الجوزاء

الأبراج الصينية : الثعبان

العمل/الترفيه : كل ماهو جديد للتكنولوجيا: معرفة

المزاج : الحمدلله على كل حال

تعاليق : فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا
وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا

نوع المتصفح : الفايرفوكس


عيسى وآدم: إعجاز أم مصادفة؟! Empty
مُساهمةموضوع: عيسى وآدم: إعجاز أم مصادفة؟!   عيسى وآدم: إعجاز أم مصادفة؟! Icon_minitimeالسبت مايو 21, 2011 1:44 am

أقول دائماً: إذا أردت أن تعرف من هو المسيح فعليك أن تتوجه إلى القرآن!
فالقرآن هو الكتاب الوحيد الذي أنصف وكرَّم هذا النبي الكريم وأمه مريم.
كذلك تحدث القرآن عن أنبياء الله عليهم السلام، ومعجزة خلقهم، وهذا من
أنباء الغيب.

والعجيب أننا نجد من وقت لآخر من ينكر هذا القرآن،
ويعتبره من تأليف محمد صلى الله عليه وسلم، وأحياناً ينكرون الأنبياء
وبخاصة معجزة خلق آدم ومعجزة خلق المسيح عيسى ابن مريم. ولذلك فإن الله
تعالى ردّ على هؤلاء قولهم بآية عظيمة تزخر بالعجائب، يقول تعالى: (إِنَّ
مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ
قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) [آل عمران: 59].

إذا تأملنا هذه الآية
الكريمة نلاحظ أن الله تعالى أخبرنا بأن عيسى مثل آدم، فكلاهما خُلق من دون
أب، وكلاهما نبي، وكلاهما كانا معجزة في الطريقة التي خلقا بها، بشكل
يختلف عن جميع البشر.

ولكن السؤال: هل يوجد إثبات مادي على صدق كلام
الحق تبارك وتعالى؟ فنحن نعلم أن الملحدين لا يقتنعون إلا بالأشياء
المادية المحسوسة، فهل أودع الله في هذه الآية دليلاً على صدق هذا التماثل
بين آدم وعيسى؟

الشيء العجيب أيها الأحبة هو أن هذا التماثل بين
عيسى وآدم لا يقتصر على الأشياء السابقة، بل هناك تماثل في ذكر كل منهما في
القرآن. فلو بحثنا عن كلمة (عيسى) في القرآن نجد أنها تكررت بالضبط 25
مرة، ولو بحثنا عن كلمة (آدم) في القرآن لوجدنا أنها تتكرر 25 مرة أيضاً!!

قد
يقول ملحد مستكبر إن هذه مصادفة!! لذلك لابد أن يكون الله تعالى قد أودع
في هذه الآية تناسقاً عددياً آخر ينفي أي احتمال للمصادفة.

الآن
أيها الأحبة لو قمنا بتأمل الآيات التي ورد فيها اسم (عيسى) واسم (آدم)
نلاحظ أن الآية السابقة (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ
آَدَمَ) هي الآية الوحيدة التي اجتمع فيها (عيسى) و(آدم)، ولم يجتمعا في أي
موضع آخر من القرآن إلا في هذه الآية. وهذا يعني أن في الآية معجزة ما
وأنها آية محورية في بحثنا!

العجيب أن عدد مرات ذكر (آدم) من بداية
القرآن وحتى هذه الآية هو 7 مرات، وعدد مرات ذكر (عيسى) من بداية القرآن
حتى هذه الآية هو أيضاً 7 مرات!!

نوضح أكثر، فكما ذكرنا هناك 25 آية
ورد فيها اسم (عيسى)، عندما نقوم بتأمل هذه الآيات نلاحظ بأن هذه الآية هي
السابعة في ترتيب الآيات الخمسة والعشرين. كذلك عندما نقوم بتأمل الآيات
الـ 25 التي ذُكر فيها (آدم) نلاحظ أن هذه الآية هي السابعة أيضاً في ترتيب
الآيات الخمسة والعشرين!

هل هذه مصادفة؟

لنكتب الآيات
الخمسة والعشرين ونتأمل هذا التناسق المبهر، لنكتب أولاً الآيات التي ذكر
فيها (آدم) عليه السلام وعددها 25 آية وندقق النظر في الآية السابعة:

1- وَعَلَّمَ آَدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا

2- قَالَ يَا آَدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ

3- وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ

4- وَقُلْنَا يَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ

5- فَتَلَقَّى آَدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ

6- إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آَدَمَ

7- إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ

8- وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آَدَمَ بِالْحَقِّ

9- ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ

10- وَيَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ

11- يَا بَنِي آَدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا

12- يَا بَنِي آَدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ

13- يَا بَنِي آَدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ

14- يَا بَنِي آَدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ

15- وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ

16- وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ

17- وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ

18- وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ

19- مِنْ ذُرِّيَّةِ آَدَمَ

20- وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آَدَمَ

21- وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ

22- فَقُلْنَا يَا آَدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ

23- فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آَدَمُ

24- وَعَصَى آَدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى

25- يَا بَنِي آَدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ

لنكتب
الآن الآيات التي ذكر فيها (عيسى) عليه السلام وعددها 25 آية وندقق النظر
في الآية السابعة وهي ذاتها الآية السابعة في الترتيب السابق:

1- وَآَتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ

2- وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى

3- وَآَتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ

4- اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ

5- فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ

6- يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ

7- إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ

8- وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى

9- وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ

10- وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ

11- إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ

12- وَقَفَّيْنَا عَلَى آَثَارِهِمْ بِعِيسَى

13- عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ

14- إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى

15- إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى

16- قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ

17- وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى

18- وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى

19- ذَلِكَ عيسَى ابْنُ مَرْيَمَ

20- وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ

21- إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى

22- وَلَمَّا جَاءَ عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ

23- وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ

24- وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ

25- كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ

من
خلال الحقائق السابقة يتبين لنا أن عدد مرات ذكر كلمة (آدم) وكلمة (عيسى)
هو ذاته، حيث تبين التطابق الكامل بين تكرار الكلمتين فكل كلمة تكررت 25
مرة في القرآن كله، والعجيب أن الآية التي اجتمع فيها الاسمان هي الآية
السابعة في ترتيب الآيات التي ذكر فيها (آدم) وكذلك هي الآية السابعة في
الآيات التي ذكر فيها (عيسى)، تأمل هذا التناسق المحكم، هل هو من ترتيب
بشر؟؟!

عزيزي القارئ هذا مثال واحد من بين آلاف الأمثلة، فهل كلها
جاءت بالمصادفة؟ أم أن الله هو الذي أحكم ترتيبها، بل وتحدى الإنس والجن أن
يأتوا بمثل هذا القرآن فقال: (قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ
وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ
بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا) [الإسراء: 88]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عيسى وآدم: إعجاز أم مصادفة؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» سر تشقق بنيان المساجد إعجاز!-أبو خالد
» عن عيسى ابن مريم
» إبراهيم عيسى و سخافة جديدة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قلب الحياة :: إسلاميات :: إسلاميات-
انتقل الى:  
أختر لغة المنتدى من هنا

قلب الحياة

↑ Grab this Headline Animator

الساعة الأن بتوقيت (مصر)
جميع الحقوق محفوظة لـقلب الحياة
 Powered by Aseer Al Domoo3 ®https://qalapalhaya.ahlamountada.com
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010