قلب الحياة

أعوام من الوجود بعالم الشبكة العنكبوتية
 
الرئيسيةالمستشار الاجتماعي المجانى البوابةدخولالمستشار القانوني المجانيالتسجيلس .و .جبحـثالعاب اون لاين مجانا

شاطر | 
 

 هدي النبي صلى الله عليه وسلم في سفره وترحاله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لمياء
 
 
avatar

احترام قوانين المنتدى احترام قوانين المنتدى : 100 %

الأوســــــمـــــــــــــــــة : وسام الابداع

عدد المساهمات : 6242

نقاط : 15259

السٌّمعَة : 60

تاريخ التسجيل : 17/04/2011

مصرية

الابراج : الدلو

الأبراج الصينية : الحصان

العمل/الترفيه : طالبة *_*

الموقع : في قلب حبيبي

المزاج : عال العال ^_^

تعاليق : يـــــابخـــــتها اللـــى هـــاكـــــون ""انـــــــا"" مــــرات ابـنـــــها ^____*

نوع المتصفح : جوجل كروم


مُساهمةموضوع: هدي النبي صلى الله عليه وسلم في سفره وترحاله    الجمعة أغسطس 26, 2011 11:43 am


هدي النبي صلى الله عليه وسلم في سفره وترحاله


يجد الناس في الأسفار والرحلة إلى الأمصار فرصة للاستجمام والراحة من
متاعب الحياة ومشاغلها ، وسبيلاً إلى الوقوف على عجائب البلدان ، وبدائع
الأوطان ، ومصارع الأمم الغابرة ، مما يزيد العبد يقيناً بعظمة خالقه وبديع
صنعه ، كما قال ربنا في محكم كتابه : { وفي الأرض آيات للموقنين }
( الذاريات:20) ، وقال أيضاً : { قل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف
كان عاقبة المكذبين } ( الأنعام : 11 ) .

وإذا كان الترحال من جملة الحاجات البشرية التي لا غنى عنها ، فقد وضعت
الشريعة له من الضوابط والآداب التي تجعله لا يخرج عن إطار التعبّد لله
جلّ وعلا.

الاستخارة

فعند العزم على المسير ، جاءت السنّة النبوية بالإرشاد إلى صلاة الاستخارة ،
وقد كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يعلّم أصحابه الاستخارة في الأسفار
بل في شؤون الحياة كلّها ، كما جاء في حديث جابر رضي الله عنهما قال :
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا
السورة من القرآن " رواه البخاري .

والاستخارة سنّة نبوية يعلم منها المسافر إن كان الخير في بقائه أو رحيله ،
وفيها تربيةٌ للمسلم أن يربط أمورها كلّها بخالقه ومدبّر أموره ، فلا يُقدم على
شيء ولا يتأخّر عنه إلا بعد أن يستخير الله ويفعل ما ينشرح له صدره ، ثم
إن في الاستخارة إبطالٌ لما كان يفعله أهل الجاهليّة من زجر الطير أو سؤال
الكهّان والعرّافين ، أو غير ذلك من أنواع الدجل والخرافة .

تعهّد المركبة وإعداد العدّة..

ومن وصايا النبي – صلى الله عليه وسلم – للمسافر تعهّد المركبة وإعداد
العدّة ، اختيار الرفقة الصالحة ، والسفر مع الجماعة ، والنهي عن الوحدة ،
حمايةً من الأخطار المحتملة ، ووقاية من كيد الشيطان ووسواسه ، فقد جاء
في الحديث الصحيح : ( لو يعلم الناس ما في الوحدة ما أعلم، ما سار راكب
بليلٍ وحده ) رواه البخاري ، وهذا هو المقصود من قوله – صلى الله عليه
وسلم – في الحديث الآخر : ( الراكب شيطان ، والراكبان شيطانان ، والثلاثة
ركب ) رواه أبو داود والترمذي ، يقول الإمام الخطابي : " معناه أن التفرد
والذهاب وحده في الأرض من فعل الشيطان ، وهو شيء يحمله عليه الشيطان
ويدعوه إليه ، وكذلك الاثنان ، فإذا صاروا ثلاثة فهو ركب : أي جماعة
وصحب ".

الإمارة في السفر

ومن سنن النبوة الإمارة في السفر باختيار من يتولّى شؤون الرحلة ويحدّد
مسيرتها ، وقد كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يأمر أصحابه إذا
ارتحلوا أن يجعلوا عليهم أميراً، حتى يكون رأيهم واحداً، ولا يقع بينهم
الاختلاف ، وكل ذلك حرصاً منه عليه الصلاة والسلام على لزوم الجماعة
وتجنب أسباب الفرقة.

السفر يوم الخميس

وكان من هدي النبي – صلى الله عليه وسلم – أيضاً السفر يوم الخميس
في أول النهار، فعن كعب بن مالك رضي الله عنه قال : " لقلَّما كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم يخرج إذا خرج في سفر إلا يوم الخميس " رواه
البخاري ، ويكون خروجه أوّل النهار ووقت البكور لفضله وبركته ، كما قال
– صلى الله عليه وسلم - : ( بورك لأمتي في بكورها ) رواه الطبراني .

أذكار وأدعية المسافر

عند الركوب

كما ثبت عن النبي – صلى الله عليه وسلم – جملة من الأذكار والأدعية
التي يقولها المسافر ، وتكون بإذن الله سبباً في حفظه وتوفيقه ، منها أن
يقول إذا ركب على دابته، واستقر عليها : ( الحمد لله، سبحان الذي سخر
لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا الى ربنا لمنقلبون، ثم يقول: الحمد لله،
الحمد لله، الحمد لله، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، سبحانك إني ظلمت نفسي،
فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ) رواه أبو داود ثم يقول: ( اللهم
إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هون
علينا سفرنا هذا ، واطْوِ عنا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر ، والخليفة
في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وَعْثَاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء
المنقلب، في المال والأهل ) رواه مسلم ، وفي رواية الإمام أحمد : ( اللهم
اقبض لنا الأرض ، وهوّن علينا السفر ) ، وله أن ينوّع في الدعاء فيقول :
( اللهم اصحبنا في سفرنا ، واخلفنا في أهلنا ، اللهم أني أعوذ بك من الحور
بعد الكور ، ودعوة المظلوم ، ومن سوء المنظر في الأهل والمال ) رواه
الترمذي ، والمقصود بالحور بعد الكور : فساد الأمور بعد صلاحها .

أثناء المسير

ومما ورد عن النبي – صلى الله عليه وسلم - من الأذكار أثناء المسير التكبير
عند الصعود والتسبيح عند الهبوط ، ففي حديث جابر الطويل في صفة حجة
النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: (كنا إذا صعدنا كبرنا، وإذا نزلنا سبحنا)
رواه البخاري ، وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم " كان إذا قفل أي : رجع من غزو أو حج أو عمرة ، يكبر
على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات" رواه البخاري ، وكان عليه الصلاة
والسلام يوصي بذلك ، كما جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا قال :
" يا رسول الله ، إني أريد أن أسافر فأوصني " ، فقال له : ( عليك بتقوى
الله ، والتكبير على كل شرف ) .

عند دخول قرية

وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل قرية أو شارف على دخولها،
قال: ( اللهم رب السماوات السبع وما أظللن ورب الأرضين السبع وما أقللن،
ورب الشياطين وما أضللن، ورب الرياح وما ذرين، فإنا نسألك خير هذه القرية،
وخير أهلها، ونعوذ بك من شرها، وشر أهلها، وشر ما فيها ) رواه النسائي .

عند النزول في أرض

ومن سنن النبي – صلى الله عليه وسلم – الاستعاذة عند النزول في أرضٍ من
شرّ ما فيها من المخلوقات الضارّة ، فكان يقول : ( أعوذ بكلمات الله التامات
من شر ما خلق ) رواه مسلم .

في وقت السحر

وفي وقت السحر كان النبي - صلى الله عليه وسلم – يقول : ( سمع سامع
بحمد الله ، وحسن بلائه علينا ، ربنا صاحبنا وأفضل علينا ، عائذا بالله من
النار) رواه مسلم ، ومعنى الدعاء : شهد الناس على حمدنا لله تعالى على
نعمه وأفضاله وحسن بلائه ، اللهم صاحبنا في السفر ، وأجزل علينا نعمك ،
واحفظنا من كل سوء ، وأعذنا من النار .

عند العودة من السفر

فإذا عاد المسافر إلى وطنه ، ورجع إلى أهله، دعا بنحو ما دعا به عند
خروجه، ويزيد عليه قوله : ( آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون )
رواه البخاري .


الدعاء للمسافرين عند وداعهم

ومن الهدي النبوي الدعاء للمسافرين عند وداعهم ، والوصية بتقوى الله
عزوجل، كما ثبت عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه كان يدعو للمسافر
بقوله Sad أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك ) رواه الترمذي ، ودعا
عليه الصلاة والسلام لأحدهم فقال : ( اللهم اطو له الأرض ، وهوّن عليه
السفر ) رواهالترمذي ، وجاء إليه رجل فقال : يا رسول الله ، إني أريد سفرا
فزودني ، فقال له : ( زوّدك الله التقوى ، وغفر ذنبك ، ويسر لك الخير حيثما
كنت ) رواه الترمذي .

التخفيف في الأحكام والترخيص في العبادات

وإذا كان السفر قطعة من العذاب -كما صحّّ بذلك الحديث – فقد جاءت الشريعة
بالتخفيف في الأحكام والترخيص في العبادات ، من ذلك قصر الصلاة الرباعية
ركعتين والجمع بين الصلاتين ، والفطر إذا شق الصوم، والمسح على الخفين
مدة ثلاث أيام بلياليهن ، ولم يحفظ عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه صلّى
في أسفاره السنن الرواتب، إلا سنة الفجر والوتر، فإنه لم يكن يدعهما في حضر
ولا سفر.

ومن جملة التخفيفات التي حفلت بها السنّة : إباحة الصلاة على الراحلة للمسافر
في النفل دون الفريضة ، فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : " كان النبي
صلى الله عليه وسلم يصلي في السفر على راحلته حيث توجهت به ، يومئ
إيماء ، صلاة الليل إلا الفرائض ، ويوتر على راحلته " رواه البخاري .

وبيّن – صلى الله عليه وسلم – أن المسافر يُكتب له أجر ما كان يعمله من
عملٍ صالح في حال إقامته ، ، فضلاً من الله ونعمة ، فقال – صلى الله عليه
وسلم - : ( إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا)
رواه البخاري .

التكافل في السفر

كما حرص النبي صلى الله عليه وسلم على تطبيق مبدأ التكافل في أسفاره ،
فكان الناس يتعاقبون في غزواته على ركوب الرواحل عند قلّتها ، كما حصل
في غزوة تبوك وغيرها ، وحثّ الموسرين على الإيثار بما فضل من زادهم
ومركوبهم ، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : " بينما نحن في
سفر مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ جاء رجل على راحلة له ، فجعل
يصرف بصره يميناً وشمالاً ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
( من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له ، ومن كان له فضل
من زاد فليعد به على من لا زاد له ) ، فذكر من أصناف المال ما ذكر ،
حتى رأينا أنه لا حق لأحد منا في فضل " رواه مسلم .

وأرشد النبي – صلى الله عليه وسلم – إلى إعطاء الراحلة نصيبها من
الراحة والغذاء خصوصاً في مواسم الخصب ، حتى تتمكّن من متابعة السير ،
كما نهى عن النزول في وسط الطريق فقال Sad إذا سافرتم في الخصب فأعطوا
الإبل حظها من الأرض ، وإذا سافرتم في السنة -أيام القحط - فأسرعوا
عليها السير ، وإذا عرستم بالليل – أي نزلتم في الليل منزلاً - فاجتنبوا
الطريق ؛ فإنها مأوى الهوام بالليل ) رواه مسلم .

وجاء النهي أيضاً عن المرور على المواضع التي نزل فيها العذاب إلا أن
يكون ذلك على سبيل الاتعاظ والاعتبار ، فعندما مر النبي - صلى الله عليه
وسلم - بحجر ثمود قال لأصحابه : ( لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم؛
أن يصيبكم ما أصابهم ، إلا أن تكونوا باكين ) ثم قنّع رأسه – أي غطّاه -
وأسرع السير حتى أجاز الوادي ، متفق عليه .

أسفار النبي صلى الله عليه وسلم

وإذا نظرنها إلى أسفار النبي – صلى الله عليه وسلم – وجدنا أنها تتعلق
بأحد أربعة أسباب : السفر للهجرة، والسفر للجهاد، والسفر للعمرة والسفر
للحج ، وأحياناً كان يسافر مصطحباً إحدى زوجاته ، وكان عليه الصلاة
والسلام يختار من ترافقه بالقرعة

وقد ترك النبي – صلى الله عليه وسلم – مساحةً للترويح عن النفس باللهو
البريء والحداء الجميل ليستعين الناس بذلك على عناء السفر ، فجاء عنه
مسابقته لعائشة رضي الله عنه في إحدى أسفاره ، وسمح لغلام له يقال عنه
أنجشة بالحداء وذكر الأشعار .

وعند عودة النبي – صلى الله عليه وسلم – إلى دياره كان يبتديء بزيارة
المسجد والصلاة فيه ، ثم يتلقّاه الناس بالغلمان حتى يحضنهم ويقبّلهم ،
ويذكر عبد الله بن جعفر رضي الله عنه أحد تلك المواقف فيقول : " كان
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قدم من سفر تُلُقِّيَ بصبيان أهل بيته،
وإنه قدم من سفر فسُبِق بي إليه ، فحملني بين يديه ، ثم جيء بأحد ابني
فاطمة فأردفه خلفه ، فأدخلنا المدينة ثلاثةً على دابة " رواه مسلم .

أمور نهى عنها الرسول صلى الله عيه وسلم في السفر

وقد نهى – صلى الله عليه وسلم- عن أمورٍ في السفر، مثل اصطحاب
الكلب والجرس ، وفي هذا جاء قوله عليه الصلاة والسلام : ( لا تصحب
الملائكة رفقة فيها كلب ولا جرس ) رواه مسلم .

ومما نهى عنه عليه الصلاة والسلام سفر المرأة بدون محرم، لما يترتب
عليه من حصول الفتنة والأذية لها، فقد قال – صلى الله عليه وسلم:
( لا تسافر امرأة إلا ومعها محرم ) رواه البخاري .

كذلك نهى – صلى الله عليه وسلم – أن يأتي المسافر أهله ليلاً ، ففي
الحديث عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم:- ( إذا طال أحدكم الغيبة ، فلا يطرق أهله ليلاً ) رواه
البخاري ، وعنه أيضاً أنه قال: ( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم
أن يطرق الرجل أهله ليلاً يتخونهم أو يطلب عثراتهم ) رواه البخاري ،
وبالمقابل فقد أمر النبي - صلى الله عليه وسلم – المسافر أن يتعجّل
في العودة إلى أهله بعد قضاء حاجته من السفر فقال : (.. فإذا قضى
نهمته فليعجل إلى أهله ) متفق عليه.

فصلوات الله على من كان الخير في حله وترحاله ، وإقامته وسفره ،
فكان للحق نبراساً ، وللفضائل تاجاً .




صبرا أيها المُبتلى .. فلو علمت ما لك عند الله لضحكت من شدة الفرح







اللهم احفظ لي حبيبي واجعله قرة عيني واجعلني قرة عينه واقذف في قلبه حبي كما قذفت حب السيدة عائشة في قلب رسولنا الكريم اللهم امين




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://qalapalhaya.ahlamountada.com/
 
هدي النبي صلى الله عليه وسلم في سفره وترحاله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قلب الحياة :: إسلاميات :: السيرة النبوية العطرة-
انتقل الى:  
أختر لغة المنتدى من هنا

قلب الحياة

↑ Grab this Headline Animator

الساعة الأن بتوقيت (مصر)
جميع الحقوق محفوظة لـقلب الحياة
 Powered by Aseer Al Domoo3 ®qalapalhaya.ahlamountada.com
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010