قلب الحياة

أعوام من الوجود بعالم الشبكة العنكبوتية
 
الرئيسيةالمستشار الاجتماعي المجانى البوابةدخولالمستشار القانوني المجانيالتسجيلس .و .جبحـثالعاب اون لاين مجانا

شاطر | 
 

 أداب المحادثة و المجالسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميمو
 
 
avatar

احترام قوانين المنتدى احترام قوانين المنتدى : 100 %

الأوســــــمـــــــــــــــــة : وسام الابداع

رسالة sms : [table style="WIDTH: 150px; HEIGHT: 120px" border=1][tr][td]
فلســــــــــــــــطين عربيه حــــــــــــــــــره[/td][/tr][/table]


عدد المساهمات : 1492

نقاط : 3126

السٌّمعَة : 74

تاريخ التسجيل : 18/11/2011

فلسطينية

الابراج : الجوزاء

الأبراج الصينية : الثور

العمل/الترفيه : رئيس قسم اشعة

الموقع : مستشفى الهلال الاماراتى/غزة

المزاج : دايما الحمد لله

تعاليق : يسخر من الجروح كل من لا يعرف الألم

نوع المتصفح : الفايرفوكس


مُساهمةموضوع: أداب المحادثة و المجالسة   السبت يناير 26, 2013 11:16 pm


إن للناس مجالس وأحاديث،
ولكل من المحادثة والمجالسة آداب وسنن
يحسن بالمرء مراعاتها، ويتجنب ما ينافيها ليكون مجلسه تسوده الحكمة، وتغشاه السكينة وتتنزل عليه الرحمة.

وإن المتأمل لأحاديثنا ومجالسنا
ليلحظ خللاً كبيرًا؛ ذلك أنها تعمر ـ غالبًا ـ بالهذر الضار، واللغو الذي لا طائل تحته، ولا فائدة ترجى من ورائه.

فلا يعالج في تلك المجالس قضية،
ولا يؤمر فيها بصدقة،
أو معروف،
أو إصلاح بين الناس فلا غرو أن صارت وبالاً على أهليها؛
حيث فقدوا بركاتها، وحرموا خيراتها.
لذلك يجب أن تكون أحاديثنا ومجالسنا عامرة بالجد والحكمة،

حافلة بما يعود علينا بالفائدة والمتعة .


أخطاء في أدب المحادثة والمجالسة:



1ـ الثرثرة:
وهي كثرة الكلام بلا فائدة، والثرثار هو كثير الكلام تكلفًا. والثرثار يتكلم في كل باب،

فإذا حضر مجلسًا ملأه بكثرة الضجيج، وأشغله بفضول الكلام، فالثرثرة من مظاهر سوء الخلق،
وهي دليل على نقص العقل ورقة الدين،
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
[إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ
الْقِيَامَةِ أَحَاسِنَكُمْ أَخْلَاقًا وَإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَيَّ
وَأَبْعَدَكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الثَّرْثَارُونَ
وَالْمُتَشَدِّقُونَ وَالْمُتَفَيْهِقُونَ]

2- الاستئثار بالحديث:
فهناك من يستأثر بالحديث، فلا يعطي غيره فرصة لأن يتكلم.
والأثرة بالحديث افة قبيحة، ومن الأدب في الكلام أن يقتصد المسلم في تحدثه في المجالس قال الشيخ عبد الرحمن بن سعدي:'وإياك أن
تتصدى في مجالسك مع الناس للترؤس عليهم وأنت لست برئيس،
وأن تكون ثرثارًا متصدرًا بكل كلام. وربما من جهلك وحمقك ملكت المجلس على الجلوس،

وصرت أنت الخطيب والمتكلم دون غيرك.
وإنما الآداب الشرعية والعرفية مطارحة الأحاديث، وكلٌ من الحاضرين يكون له نصيب من ذلك،
اللهم إلا الصغار مع الكبار، فعليهم لزوم الأدب، وألا يتكلموا إلا جوابًا لغيرهم'.


3- الحديث عن النفس على سبيل المفاخرة:
فبعض الناس لايمل يتحدث عن نفسه، فيذكر محاسنها ، ويمتدح أعماله، ويدخل في ذلك تحدثه عن ذكاء أولاده،
والأصل في مدح الإنسان نفسه المنع؛ لقوله تعالى:
فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى

4- الغفلة عن مغبة الكلام:
فهناك من يطلق لسانه بالكلام دونما نظر في آثاره، أو أبعاده، غير عابئ بما يجره عليه من بلاء أو شقاء؛ فلربما كان سببًا في مقتله،

أو في إذكاء عداوة، أو إشعال حرب، أو نحو ذلك.

فعن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
[إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ لَا
يُلْقِي لَهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَاتٍ وَإِنَّ
الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لَا يُلْقِي
لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ]
ولهذا يجب على العاقل أن يخزن لسانه، وأن يزن كلامه؛ حتى لا يقع فيما لا تحمد عقباه،

5- قلة المراعاة لمشاعر الآخرين:
فمن الناس من هو غليظ الطبع،
كثيف النفس، لا يراعى مشاعر الآخرين،

ولا يأنف من مواجهتهم بما يكرهون، فتارة يذكر الحاضرين بعيوبهم،
وتارة يؤذيهم بلحن منطقة، وتارة يذكرهم بأمور يسوؤهم تذكرها.


6- التعميم في الذم:
فتجد من الناس من يغلب عليه جانب المبالغة في إطلاق الأحكام، فتراه يعمم الحكم في ذم طائفة، أو قبيلة، أو جماعة من الناس.
قال ابن المقفع:'إذا كنت في جماعة قوم أبدًا فلا تعمن جيلاً من الناس،

أو أمة من الأمم بشتم ولا ذم؛ فإنك لا تدري لعلك تتناول بعض أعراض جلسائك مخطئًا فلا تأمن مكافأتهم، أو متعمدًا فتنسب إلى السفه.


7- كثرة الأسئلة، وتعمد الإحراج فيها:
فيسأل عما لا يعنيه، ويسأل الناس عن أمورهم الخاصة،

التي لا يرتضون أن يطلع عليها أحد غيرهم، ثم إن السائل قد يُوْقعُ نَفْسَهُ فيما يسوؤه
من رد موبخ مسكتٍ

8- سرعة الجواب:
فيجيب دون أن ينهي السائل كلامه، أو يجيب عن سؤال لم يوجه إليه، وأقبح ما في هذا أن يجيب المرء عن سؤال وجه إلى غيره،

فهذا كله مناف لأدب المحادثة، قال عمر بن عبد العزيز :'خصلتان لا تعد انك من الجاهل: كثرة الالتفات،وسرعة الجواب' .


9ـ الحرص على إبداء الرأي في كل صغيرة وكبيرة:
وهذا مما يتنافى مع الحزم؛ فليس من الحكمة أن يتعجل الإنسان إبداء الرأي؛ لأنه ربما
جانب الصواب، وخالف الحقيقة، بل ربما قاده ذلك إلى أن يتعصب لرأيه ولو كان غير مصيب؛

كي لا يوصم بالعجلة والزلل. و آراء المرء له،
وأقواله عليه؛ فإذا صرح بآرائه صار أسيرًا لها مكبلًا في أغلالها، له غنمها، وعليه غرمها.


10 - تكرار الحديث:
فهناك من يذكر الشيء في المجلس الواحد مرات، وهناك من يكرر كلامه
كثيرًا بلا مسوغ، مما يجعل الأذواق تمجه، والآذان تستك من سماعه. فأما إذا
احتيج إلى التكرار، وكان فيه زيادة فائدة، ولم يكن موصلاً إلى حد الملال؛
فلا بأس به.


11- المسارعة إلى تكذيب المتحدث:
فمن الناس من إذا طرق سمعه كلام
غريب من حدث ما ـ بادر إلى تكذيبه، وتفنيد قوله، إما تصريحا، أو تلميحا، أو
إشارة باليد أو العين، أو أن يهمز من بجانبه؛ ليشعره بأن المتحدث
كاذب!!!!!

12- التسرع في نشر الأخبار قبل التثبت منها ومن جدوى نشرها:
فمن الناس من إذا سمع خبرًا نشره وسعى في نشره وبثه بين الناس، قبل أن يتثبت من صحته ومن جدوى نشره.
وهذا من الأخطاء الكبيرة التي يحصل بسببها الاختلاف والافتراق.

فالعاقل لا يتكلم إلا إذا تثبت من صحة الكلام،

فإذا ثبت لديه صحته نظر:فإن كان في نشره حفز للخير واجتماع وألفة؛
نشره وأظهره، وإن كان الأمر بخلاف ذلك؛ كتم الخبر وستره.

ولقد ورد النهي عن أن يحدث المرء بكل ما سمع، قال النبي صلى الله عليه وسلم:
[كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أداب المحادثة و المجالسة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قلب الحياة :: عالم المرأة :: دنيا المرأة-
انتقل الى:  
أختر لغة المنتدى من هنا

قلب الحياة

↑ Grab this Headline Animator

الساعة الأن بتوقيت (مصر)
جميع الحقوق محفوظة لـقلب الحياة
 Powered by Aseer Al Domoo3 ®qalapalhaya.ahlamountada.com
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010